-قد لا تكون هذة الانتخابات هى الأخيرة فى تاريخ مصر الحديثة لكنها بلا شك الأولى,الأولى من حيث أنها أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير و من حيث أنها أول انتخابات تجرى فى ظل حكم نخبة عسكرية(بدون غطاء مدنى) و من حيث انها تتم بدون مشاركة محمد حسنى مبارك رغم كونة حياً و من حيث حجم الرقابة القضائية و الحقوقية الدولية و المحلية.

-الحقيقة أن نجاح أى من ال13 مرشح المتنافسين خطوة للأمام (نظرياً) لأنة بموجب هذة الانتخابات ستحصل مصر على أول رئيس منتخب مُباشرة من الشعب لمدة محددة قابلة للزيادة مرة واحدة-حتى و إن جاءت هذة الانتخابات برئيس محسوب على النظام السابق مثل أحمد شفيق أو رئيس محسوب على تيار الإسلام السياسى مثل عبد المنعم أبو الفتوح أو محمد مرسى فالعبرة هى كلمة الشعب و الضمانة الوحيدة للتغيير هى تداول السلطة.

1-الانتخابات و المقاطعة و أسطورة “المرشح الثورى
.
-صراحة لا أستوعب منطق من يرددوا مصطلح”مرشح ثورى” فالثورة شىء و الانتخابات شىء اخر فالأولى مسارها انحرف و تم الافتئات عليها و لم تتمكن من الوصول إلى الحكم لكى تقيم نظام سياسى يراعى القيم التى تدافع عنها هذة الثورة و الحق الحق أقول أن الوحيد الذى يستحق ان نطلق علية وصف مرشح الثورة هو الوحيد الذى انسحب من السباق يناير الماضى  أما الثانية أى الانتخابات  فهى استحقاق سياسى يخضع لتوازنات القوى و لحسابات ايديولوجية عكس الثورة من حيث انها تسمو فوق كل الايديولوجيات و لا تهتم كثيراً بالتوازنات لذا فأنا أحسب هذا النوع من الاستقطاب “الثورى-الفلولى” نوع من العبث و هو سقط بموجب استفتاء مارس و الاستقطاب الحقيقى الذى نحن بصددة هو الاستقطاب”الاسلامى-العلمانى(المدنى)” .

إذن فالثوار أمام مشكلة “لمن سيعطوا أصواتهم إذن؟” المفهوم من المعروض من أراء عموم الثوار(الأكثر راديكالية) هو أن الثورة لم تكتمل فثمة رفض عام لوضع دستور و انتخاب سلطتين تنفيذية و تشريعية فى ظل حكم العسكر و خطتهم للفترة الانتقالية و اتساقا مع مذهبهم هذا أرى خيار المقاطعة الأكثر رجاحة و المقاطعة هنا ليس سببها رفض كل المرشحين الرئاسيين و إنما رفض لكل المرحلة الإنتقالية بما فات منها و ما سيأتى و لن أزايد فى هذا الصدد إذا وصفت هذا الخيار بأنة الخيار الأكثر وطنية من وجهة النظر الثورية  فالمقاطعة سواء كانت سلبية بعدم الذهاب إلى صناديق الإقتراع أو إيجابية بإبطال الأصوات هى تعبير عن موقف سياسى لابد و أن يكون معلن و حاضراً فى ظل الوضع القائم حتى لو لم تؤدى المقاطعة إلى نتيجة فعلية..

-فماذا إذن عن المرشح الثورى؟ عامة أقول أن فكرة التغيير من داخل المؤسسات ليست مُدرجة على أجندة الثوار الراديكاليين من قبل الثورة حتى لذا فالترويج لمرشح بعينة باعتبارة مرشح الثورة محض هراء(لا نستثنى من ذلك حركة هى الأكثر ثورية”أو كانت” قاطعت تقريباً كل انتخابات جرت تأتى الان لتعلن عدم مقاطعتها و دعوتها الجماهير لإختيار مرشح ثورى!) لأن عملياً على  الأقل أى “مُرشح ثورى” (غير إسلامى) لن يحصد  أكثر من 5 ملايين صوت و من ثم تصبح معادلة المرشح الثورى إذا اعتبرناها حقيقية معادلة خاسرة,أما على الجانب الأخر تظل فكرة التغيير من الداخل مقبولة عند اسلاميو العصر(مدعو الثورية) كأنصار أبو الفتوح و حازم صلاح و الدليل العملى على ذلك محاولاتهم الحصول على بعض المقاعد البرلمانية فى عهد مبارك لذا فالنقطة الفاصلة فى هذا الصدد هو الإجابة عن هذا السؤال,هل هذة الثورة إسلامية لكى يعبر عنها فى الانتخابات منعم أو حازم الكاذبان؟

-للخروج من هذا المأزق إذا ارتأى أى ثائر أن الذهاب للانتخابات فريضة وطنية فعلية أن ينزع هذا الثوب الثورى لفترة مؤقتة و يقسم المرشحين المتبارين بين أعداء للثورة و هم 3 اسلاميين لا نستثنى منهم احدا بل إن أكثرهم خطورة هو مدعى الثورية و معهم أحمد شفيق و محمود حسام و حسام خير الله و بين اخرين منهم مؤيد مباشر للثورة و منهم متعاطف و علية أن يعلم أن تقييمة للمرشح هو تقييم سياسى بالأساس إن لم يكن حسب البرامج الأفضل فليكن حسب الإقل ضرراً للوطن.


*حمدين صباحى: هذا النسر الصاعد بقوة يحسبة البعض بمثابة الأمل الأخير للثورة و يحسبة البعض الأخر المرشح الرسمى للشباب و الوصف الأدق أنة باعث الحياة للتيار الناصرى,تاريخة نظيف إلا من بعض صفحات التأييد لمستبدين عرب أما من حيث المواقف الوطنية فهو مشرف لا يعيبة إلا تحالفة الأخير البرلمانى مع حزب الحرية و العدالة,مُدافع عن الدولة المدنية,قادر على استقطاب شرائح اجتماعية مختلفة,لة قاعدة تصويتية و إن كانت بسيطة,متزن جداً فى تصريحاتة إزاء المجلس العسكرى و الرأسماليين المصريين,قليل الكذب عكس الإسلاميين,الجانب الإقتصادى فى برنامجة جيد و هو الذى يمثل العمود الفقرى لبرنامجة و خطابة أكثر عقلانية بخلاف الخطاب الناصرى الكلاسيكى,أكثر ما يؤخذ علية هو عداءة شديد السذاجة للعولمة.
يستحق هذا الصباحى أن يحصل على دعم الجماعة الوطنية و لا ألوم الليبراليين  على دعمهم لة فمصر بقدر ما تحتاج لحريات عامة بقدر ما تحتاج أيضاً لإصلاحات إقتصادبة شبة جذرية,تقديرى حتى الان أن نسبة تأييدة تفوق بقليل 10%من أصوات الناخبين و أظن أن زيادة حصتة فى الأيام الأخيرة و القادمة جاءت من شرائح متعاطفة مع الثورة و لا تثق فى الإسلاميين أو فى رجال النظام القديم أو شرائح الأقليات و فى مقدمتهم المسيحيين و هى أصوات غالباً ما سيتم اقتطاعها من أصوات أبو الفتوح و موسى و شفيق و العوا و فرصتة فى الإعادة مازالت موجودة و إن كانت بعيد
ة.

*عمرو موسى:اللورد صاحب الشعبية الكبيرة التى اكتسبها أثناء عملة كوزير خارجية,هو أقوى المرشحين حتى الان -بعد مرسى-,ذكى إلى حد الغرور,أكبر عيوبة هو كبر سنة,يُصدر نفسة على أنة مُدافع عن الحريات و يصف نفسة بالمرشح الليبرالى و يتبعها بالقومى,ضد التمييز فبرنامجة يحتوى  على ضمانات عديدة للمواطنة,المفاجأة التى لم أتوقعها هو أن برنامجة الإقتصادى يحمل بعض ملامح الطريق الثالث و ليس رأسمالياً صرفاً,بهذا التوجة لا تشعر أن موسى قريب من الثوار المهمومين بقضايا العدالة الإجتماعية و الفقراء بل تتأكد من أنة يفهمهم تماما فهو و إن كان قريباً من النظام لفترة معينة فهو قدم استقالتة من منصبة و نزل ميدان التحرير قبل أن تتحرك إلية قيادات الإسلام السياسى,فكرة أنة كان يمثل المعارضة حين كان يعمل مع مبارك فكرة وهمية و مضحكة إلى حد الغثيان و تأخذ من رصيدة عند العقلاء فإما تعمل و إما تستقيل و لكن أى مُعارضة هذة فلا بأس من العمل مع مبارك بشرط عدم المشاركة فى قضايا فساد كإهدار مال عام أو تربح الخ.
يتضح من توجهات حزب الأكثرية(الحرية و العدالة) الرغبة فى اختيار النظام المختلط فى الدستور الجديد حيث يكون رئيس الجمهورية هو الدبلوماسى الأول و قائد الجيوش و رئيس لجنة الأمن القومى ويمسك ببعض المهام التنفيذية بالمشاركة مع رئيس الوزراء و إذا صح هذا فلن يكون أنسب لمصر من عمرو موسى من حيث خبرتة الدبلوماسية و حجم علاقاتة الخارجية و من حيث علاقتة المتزنة مع النخبة العسكرية الحاكمة إلى جانب ميزة إضافية أنة رجل مدنى لا عسكرى و اختيارة يضرب عسكرة هذا المنصب فى مقتل,و ظنى أن إختيار موسى سيكون ردة تضر بمصالح الوطن فقط إذا كانت كل وعود هذا الرجل وهمية لكنها لن تكون كارثة وطنية كإختيار مرشحى الإسلام السياسى.
يحمل فى جعبتة ما لا يقل عن 25% من الأصوات ثلثها قادم من تأييد حزب الوفد لة و الباقى مقسم على ليبراليين/متعاطفين مع الثورة سأموا الأداء البرلمانى الإسلامى و بعض الأقباط الذين تشككوا فى قدرة حمدين صباحى على الحشد الإنتخابى و مرعوبين من سيناريو تفتيت الأصوات و بعض الفقراء المتأثرين بتصريحاتة القديمة إزاء اسرائيل و بعض الأغنياء الذين لا يعبر عنهم أحد و لا يرون فى أحمد شفيق منقذاً لهم.




-أتفهم أن يترشح عن تيار الإسلام السياسى أكثر من مرشح فهو تيار يمثل الأغلبية البرلمانية و يحظى بتأييد شعبى واسع جداً و لا أفهم فكرة تفتيت الأصوات التى يتوقع البعض حدوثها بين منعم و مرسى و العوا فالتيار الإسلامى حصل على أكثر من الثلثين فى البرلمان المُنتخب عن طريق حزبين كبيرين و بعض الأحزاب الصغيرة الأخرى,اللافت للنظر أيضاً وجود مرشحين يمثلون هيئات بعينها مثل محمود حسام ضابط أمن الدولة السابق و حسام خير الله وكيل المخابرات السابق و أحمد شفيق قائد القوات الجوية السابق أما الكارثة الحقيقية فهى فى وجود أكثر من مرشح يعبر عن تيار مؤيدية لا يتجاوز عددهم بعض مئات الألاف و هو التيار اليسارى و تيار اخر ليبرالى مُمثل فى البرلمان المصرى بأكثر من  15%(حوالى 4-5 ملايين صوت) بلا أى مرشح.

2-مرسى و وهم الاستبن.
لا أعلم ما إذا علمت الجماعة أن الشاطر سيتم استبعادة قبل صدور القرار أم لا و لا أعلم أسباب سخرية البعض المتعمدة من محمد مرسى و وصفة بالاستبن لكن أعلم أن تجهيز جماعة الإخوان المسلمين لمرشح اخر غير خيرت الشاطر يحمل من الذكاء و الحنكة ما لا يحملة أى فصيل اخر و يرسخ بشكل عملى لمبدأ مهم و هو أن المشروع أولى و أبدى من الشخوص و هى سمة لابد و أن تأخذ بها باقى التيارات السياسية فى القريب العاجل,و نزول الجماعة بمرشح بقدر ما مثل مفاجأة للكثيرين-و أنا لست منهم- بقدر ما يمثل حق طبيعى لهم لا ينبغى أن يلومهم أحد علية فهم فى النهاية طرف  فى معركة تكسير عظام و طرفها الثانى النخبة العسكرية و أحسب أن خيارهم هذا بمثابة نصر فى جولة السلطة التنفيذية و لا عليكم من الاستبن فمصر مليئة بأمثالة فإذا كان مرسى هو استبن الشاطر فأبو الفتوح استبن مرسى و العوا استبن ابو الفتوح و خالد و الحريرى و البسطويسى استبنات حمدين و شفيق يعتبرة اخرون استبن موسى!

3-الإسلاميين و الإنتخابات الرئاسية.
من جديد يثبت تيار الإسلام السياسى أنة الإقدر على المنافسة فى أى معترك انتخابى فبدلاً من الإتهامات التى كيلت لأدائة فى البرلمان من استئثار و مغالبة و بدلاً من الالتفاف الكامل حول مرشح جماعة الإخوان المسلمين قسموا أنفسهم بكل ذكاء على ثلاثة مرشحين نظرياً و اثنان عملياً و جاهل من يظن أن منعم ببعيد عن هذا التيار فهو تربة و ترعرع فى كنفة و لم يتبرأ من أفكارة المدمرة و أصوات بعض الثوار المغيبين ما هى إلا قشرة ليبرو-يسارية تساعد على ترويج حلمة و حلم أنصارة السلفيين و مخطىء من يظن أن وجود أكثر من مرشح لتيار الإسلام السياسى يُضعف من حظوظهم فالقوة التصويتية لهم لن تقل بأى حال من الأحوال عن 50% مما يعنى بالضرورة  ضمان دخول واحد منهم الإعادة لا سيما أن أنصار حازم صلاح ستذهب أصواتهم إما لمنعم أو لمرسى حسب ما ذكرة و صرح بة أبو اسماعيل و هو ما يثبت ما ذكرتة عن عدم وجود ما يسمى بالإسلامى الثورى و إلا لأختار هذا الكاذب بين حمدين و خالد على و استبعد مرسى مرشح الجماعة التى اتهمت الثوار  يوما بالبلطجية و أزعم إن صدقت الجماعة فى لفظها لمنعم-و أنا أميل للرأى القائل بأن مرسى هو المرشح الرئيسى و أبو الفتوح هو الاستبن الاسلامى- سيصل مرسى بكل تأكيد إلى الإعادة و سيحصد ما لا يقل عن 30-35% من الأصوات لا سيما مع حصدة لبعض أصوات السلفيين(وهم الأكثر عدداً) الأكثر تشدداُ , و الماكينة الإخوانية بدأت العمل الجاد,أما المثير للجدل أن من سيحدد فوز مرسى فى الإعادة حال وصولة أمام أى مرشح إلا منعم هو أصوات الدعوة السلفية التى تمثل أكثر من 70% من الكتلة التصويتية لمنعم!!

4-الفلول و شفيق.
يستحق هذا الرجل أن يتذيل هذة المقالة كما أتمنى أن يتذيل ترتيب الرئاسة فهذا الرجل شبة مٌغيب لا يعلم عن الحياة إلا مطار القاهرة و انجازات مديرة السابق مبارك,مؤكد يمتلك ميزات لا يعلمها إلا الله,مؤيدية المباشرين هم بعض جنرات المجلس العسكرى و بعض أنصار الحزب الوطنى السابق(الذين لم يحصدوا أكثر من 5% من أصوات الانتخابات البرلمانية) و هو رقم هزيل لا يُعبر عن شىء و لن يحصد شفيق أكثر من ضعفة فلا أظن أن لشفيق فرصة حقيقية  أما مسألة أنة مرشح المجلس العسكرى فهذا كلام غير متزن فأنا أفهم أن أحمد شفيق كان ورقة طنطاوى التى سيضرب بها جمال مبارك حال ترشحة للرئاسة أما اليوم فالمجلس العسكرى هو صاحب الكلمة العليا و لا يحتاج لواجهة عسكرية بل يكفية هذا البرلمان الإسلامى كستار و أما تزوير الإنتخابات فأستبعدها  لأن المجلس العسكرى الحاكم هو الذى سيصدر الإعلان الدستورى الذى سيحدد صلاحيات الرئيس القادم و هو يمتلك من القوة ما يؤهلة لوضع أى رئيس قادم تحت ضغط دائم علاوة على أن التجربة العملية فى انتخابات البرلمان لم تشوبها شبهة تزوير ممنهج,اللهم إلا  تزوير الإرادة الذى يمارسة تيار الإسلام السياسى بإسم الدين و الإحتياجات الإقتصادية و الذى أتوقع أن يستمر و سيستفيد منة مرسى و أبو الفتوح عن طريق القواعد السلفية.

5-الإعادة.
-أول توقع مطروح و أميل لة هو وصول مرسى للإعادة و يتنافس على المقعد الثانى موسى و أبو الفتوح ففى حالة وصول موسى لللإعادة مع مرسى سيتحول أغلب أنصار أبو الفتوح و العوا(الدعوة السلفية)  إلى مرسى  و سيقاطع الإعادة أنصار خالد على و سيذهب أنصار شفيق لموسى اوتوماتيكيا أما حملة حمدين فستقسم ما بين ليبراليين و مسيحيين سيذهبون لموسى و ما بين كارهى النظام القديم سيذهبون لمرسى و ما بين مُحبطون مُقاطعون و سيكون مرسى هو الأقرب للفوز إلا فى حالة واحدة هى أن يقاطع بعض أنصار أبو الفتوح الإعادة حزنا على خسارة مرشحهم,أما فى حالة وصول أبو الفتوح لللإعادة مع مرسى وهى الكارثة فستتحول كل حملات حمدين و أبو العز و خالد و البسطويسى و حتى بعض مؤيدى موسى و شفيق إلى أبو الفتوح و هو ما يزيد فرصة أبو الفتوح أمام مرسى.
-التوقع الثانى أن يصل موسى إلى الإعادة ويظفر أبو الفتوح بالمقعد الثانى و هنا تزيد فرصة موسى لا لشىء إلا لأن عداوة مكتب الإرشاد مع أبو الفتوح ستؤثر سلبا على أصوات عديد من مؤيدى جماعة الإخوان المسلمون و سيستفيد موسى من أصوات كل المسيحيين و الليبراليين بلا أى استثناء و حتى المتشككين فى انتماء أبو الفتوح من أنصار حمدين سيذهبون لموسى اوتوماتيكيا.
-مفاجأتين الأولى سارة و الثانية كارثية تماما,إذا حدثوا سيقلبوا الموازين تماماً الأولى هى وصول حمدين صباحى للإعادة و هى بالتأكيد ستكون أمام محمد مرسى لأنة لن يصل الإعادة إلا بأقتطاع أصوات مؤيدى أبو الفتوح و موسى و شفيق و فرصتة حينئذ أعلى قليلا من فرصة موسى أمام مرسى لأنة سيكسب أصوات(ثوار) لن تذهب لموسى ابداً و الثانية هى وصول شفيق للإعادة و هى ستكون أمام واحدا من مرسى و أبو الفتوح و هذة هى الحالة الوحيدة التى لا أفهمها و لا أدرى من الأقرب للفوز فيها!

تعليقات
  1. Mina Maurice قال:

    مقال رائع جداً تحليلياً و نظرياَ و يبدو أقرب جداً الي الواقع

  2. بيتر مقال ممتاز مع عدم اقتناعي به ككل لكن المجمل العام ممتاز . أحييك

  3. مقالة رائعة!

    أتفق معاك في الآتي:

    – رغم رفضي للانتخابات , لازم الواحد يكون منصف و يقول إنه اجراءها في حد ذاته و بصرف النظر عن الظرف الراهن يعتبر انجاز.. إحنا يوم 1 يناير 2011 كان الارهاب بيضربنا , و في مايو 2012 بنعمل انتخابات رئاسية , لم يفشل مبارك في المشاركة فيها فحسب , بل بيشاهدها من السجن

    – طبعا مافيش مرشح ثوري.. و لو العالم كله أجمع إنه حمدين صباحي أو حتى خالد علي مرشحين ثوريين , أو إنه ثمة حاجة اسمها مرشح ثوري أصلا , مش هأقتنع.. الثورة طريق للوصول للحكم كافر بكل الطرق التانية و أولها الانتخابات بما في ذلك الانتخابات النزيهة.. لأن الثوار لو عندهم ثقة في رأي الأغلبية اللي هتعبر عنه الانتخابات , في حالة عدم تزويرها , ثائرين ليه؟

    الانتخابات قبول للمجتمع.. الثورة رفض له

    – الصراع أولا و قبل كل شيئ صراع بين ثيوقراطي و علماني.. بين واحد بيقول: هكذا تكلم الله و واحد بيقول: هكذا تكلم الانسان.. يأتي هذا الصراع سابقا حتى على الصراع الطبقي

    – التغيير من داخل النظام (الاصلاحية) يظل دائما جزء من حركة النظام ذاته.. حسني مبارك كان بيتكلم عن التغيير من الداخل.. عذرا للجميع و لكن أليس هذا عينه ما يسعى له حمدين صباحي؟ فما بالك بعمرو موسى و المرسي؟ مجددا الثورة خروج على النظام بهدف اسقاطه , و ليست المشاركة في اجراءاته بهدف اصلاحه

    – اللي بيقول مصر ما حصلتش فيها ثورة , أقول له: لا يا بو لسان طويل , مصر حصلت فيها ثورتين: واحدة عادية (اشتراكية بعض الشيئ) و الأخرى اسلامية.. الأخيرة عبرت عن نفسها , من بين أشياء أخرى , بثورية أبو اسماعيل و اصلاح وجه البكليمي و زيارة الكتاتني للسعودية ساحبا وراءه أوسخ مائة شخصية في مصر

    باستثناء ترتيبات شبيهة بانقاذ فيللا شيكوريل , الثورة الأولى لم تعبر عن نفسها بعد

    – مافيش حاجة اسمها تفتيت أصوات بالنسبة للتيار الاسلامي.. مصر كلها اسلامية

    و أختلف معاك في الآتي:

    – عمرو موسى ليس بالمرشح المدني , فضلا طبعا عن العلماني.. عمرو موسى ليس ضابطا و لكنه عسكري حتى النخاع.. و نفي العسكرية عنه لأنه رسميا مش ضابط أشبه بنفي الاسلامية عن أبو الفتوح لأنه رسميا مش اخواني.. مؤخرتي أكثر مدنية من عمرو موسى

    – عمرو موسى ليس له أي وصف آخر إلا فلول.. لا يختلف في شيئ عن أحمد شفيق.. بل إنه كل دور شفيق هو إن يتلقى الضربات نيابة عن موسى.. النخبة الحاكمة لم تكتف بعدم سقوط النظام , بل تريد الآن اقامة رأس النظام بالذات (اللي هو الحاجة الوحيدة اللي سقطت بفعل الثورة) لا أرى أي اختلاف اطلاقا بين موسى و بين مبارك.. كلاهما عسكري و لكن بيتم الترويج له على إنه مدني.. كلاهما بيدع الاسلاميين يمروا و ينشطوا في كل ما هو أدنى من مستوى رئيس الدولة , و لكن بيتم الترويج له على إنه معادي للاسلاميين.. كلاهما واجهة مدنية – للمشاهد الغربي بالأساس – لدولة خالية تماما من العلمانية و الاشتراكية , لدولة مقسمة بين العسكر و الاسلاميين بنسب تتفاوت بحسب اختلاف الأوقات و الظروف

    – عمرو موسى هيفوز بسهولة.. بعد تأييد أبو اسماعيل لأبو الفتوح , ربما تتم الاعادة – في حالة عدم فوز موسى من الجولة الأولى – بين موسى و بين أبو الفتوح زي ما أنت قلت.. لكنه يبقى احتمال ضعيف , لأنه الشيطان وحده يعلم كيف يقسم الاسلاميين أصواتهم فيما بينهم.. الاخوان مش هيدفعوا بمرشح بشكل رسمي عشان يأتي ثالثا أو رابعا.. قشطة , مش هيفوز , و هما عارفين ذلك و متقبلينه , و لكن لازم يأتي ثانيا , كتمهيد إنه يفوز في الانتخابات اللي بعدها بعد ما يكون الشعب قد رأي فساد الفائز في الانتخابات دي (اللي هيتم تصويره على إنه فساد علماني) فيبحث الشعب كما هي العادة عن البديل الاخواني.. عشان كده , و رغم التأييد السلفي ظاهريا لأبو الفتوح , لكن الأرجح إنه المرسي هو اللي هيعيد

    احتمال تاني بس أنا من فرط رعبي منه بأستبعده.. إنه أبو الفتوح يوصل للاعادة , مش بقى كمرشح اسلامي , و إنما كمرشح ثوري (رغم إنه دي خرافة كما يوضح هذا المقال).. و بعد فوز عمرو موسى تنجح وسائل الاعلام إنها تقنع الشعب إنه دي كانت مواجهة مباشرة و واضحة و أخيرة و حاسمة بين الثورة و بين الاستقرار.. و ربح الاستقرار , فدعوا كلاب الثورة يدفنون موتاهم , و اسدلوا الستار على كل ما حدث في مصر في السنة و نص اللي فاتوا , و يالا بينا بقى “نبني بلدنا”.. ها أنتم أيها المواطنون قد قمتم بالاختيار الصحيح فهنيئا لكم.. كارثة من وجهة نظري

  4. غير معروف قال:

    مقال أكثر من رائع و يستحق أن تفخر أنك كتبته يوماً ما🙂 بس ياريت كنت تلاحظ ان آخر و أسوأ فرضية كتبتها في الآخر و تحققت ، بعد كدة عشان خاطر الوطن ابقي خللي آخر حالة هي الأفضل لأن شكل آخر حالة في كتاباتك هي اللي بتحقق بس🙂

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s